العنف المدرسي

إن العنف المدرسي نقيض للتربية يقوم على تهميش الآخر و الحط من قيمته و له نوعان: أولهما الإيذاء الجسدي الذي ينجم عنه إصابة أو إعاقة أو موت باستخدام الأدوات الحادة و الأيدي لتحقيق هدف لم يستطع المعتدي تحقيقه بالحوار، ثانيهما: الإيذاء اللفظي و هو إستخدام كلمات و ألفاظ مسيئة تسبب إحباطا عند الطرف الآخر بحيث تؤدي إلى مشاكل نفسية و يشترك في العنف ثلاثة أطراف :

1- الأستاذ: من خلال التعامل مع التلاميذ بأساليب غير تربوية كالضرب باليد أو العصا و الشتم و التهديد بالنقطة أو الرسوب، كما لا ننسى القصور العلمي الذي يظهر الأستاذ أمامهم.

2- الأسرة : إذا كان يسودها سلوك العنف و الفوضى و العادات السيئة، سوى بين الأبوين أو بينهما و بين أبنائهما إضافة إلى عدم وعي الأسرة بأهمية التربية و أساليبها الصحيحة.

3- التلميذ : ما يقوم به التلميذ من عنف هو ردة فعل ناجمة عن كرهه للتعلم أو طريقة أستاذه السلبية في التعامل معه.

التعليقات

كلام في الصميم لكن  لا يجب ان نهمل العنف الذي  يمارس على الاستاذ احيانا بسبب تربية خاطئة او مشاهدة الطلاب لبرامج محرضة على العنف من خلال القنوات  الفضائية او الانترنت  او حتى التردي  الخلقي المؤسف في الشارع  لذلك يجب سن قوانين تردع كل أنواع العنف و من كل الأطراف