أهمية الانتماء النقابي على الحالة النفسية و الاجتماعية للموظف و انعكاسه على الأداء الوظيفي

        لإثبات الأهمية العالية للعمل النقابي بالنسبة للعامل يجب أولا أن تتشكل عنده جملة من الإحاطات بالظروف الاجتماعية التي تتحرك في مناحي حياته ، وجملة من الفرص التي يمكنه الاستفادة منها لنيل حقوقه . شكوى العامل من الظروف الاجتماعية و المهنية قائمة وأسبابها عديدة ومعروفة ، وحقوقه معتدى عليها بصور وأشكال وأساليب متعددة ، واحتمالات اتخاذها أشكالا أكثر استغلالا وقهرا واردة ، بل هي على الأبواب إذا ما العمل ؟؟؟ أيقعد العامل وينتظر من يأتي ليدافع له عن حقوقه، المنطق بقول لا، ولكن يصعب مواجهة الوضع القائم بشكل منفرد، فهل يمكن مواجهته بشكل جماعي ؟ بكل تأكيد، وهو أمر مطلوب ! إذا كيف ؟ ، فلماذا لا ننخرط فيه ؟

 فالنقابات العمالية تعدّ محامي العامل الذي يُعبّر عن مشاكله ومطالبه ومظالمه نيابة عنه فإذا بنت الوصاية جسورًا قوية بينها وبين تلك النقابات فسوف تستطيع أن ترسم صورة واضحة عن مشاكل العمال وهمومهم ومطالبهم، ومن ثمّ العمل على تحقيق الرخاء الاقتصادي والوظيفي للعمال

 و لذلك ضرورة الانتماء للنقابات كونها المدافعة الحقيقية عن مصالح العمال والمنظمة لنضالاتهم بغض النظر عن انتماءاتهم الأخرى  . وان الحصول على الهوية النقابية له تأثير على الحالة النفسية للعامل لكونه صار عضوا في مجموعة تدافع عنة و تحميه من ضغوطات و تعسفات الوصاية وعلى النقابات ان تتحمل مسؤوليتها في بث الوعي التنظيمي بين اوساط عمالنا في سبيل تحسين الأداء الوظيفي للعامل