الإستعداد لامتحان البكالوريا

إرشادات لطريقة سليمة لحل الامتحانات

مع اقتراب موعد امتحانات آخر العام يصاب المراهق بحالة من القلق والتوتر العصبي الذي يبدو واضحا في طريقة تفاعله مع الحياة، فالارتباك وشحوب الوجه وارتعاش الأطراف تُصبح أبرز السمات الخارجية للمراهق، ما يتطور إلى فقدان التركيز وعدم الانتباه أثناء المراجعة النهائية، وهذا بدوره يؤثر على كفاءته أثناء حل أسئلة الامتحانات. قد يفقد المراهق توازنه أثناء الإجابة وقد لا يمكنه السيطرة على حالة الخوف أمام ورقة الأسئلة فيوقع نفسه في مشكلة كبيرة تنال من قدرته على الإجابة على النحو المطلوب، ومن ثم تنتقص من فرصه لإحراز درجات مرضية .

                الاستعداد للامتحانات لا ينحصر في المذاكرة والمراجعة وحل نماذج الامتحانات السابقة، إنما يمتد إلى الاستعداد النفسي وإعداد الذات لمواجهة هذه التجربة التي - ومع ما تبدو عليه من صعوبة - من السهل تجاوزها مع بعض الصمود والجلد. لما لا تراجع الأسلوب الذي طالما اتبعتِ في هذه المرحلة الحرجة من كل عام وتستبدله بما نقترحه عليك؟،فربما يعينك على إنجاز هذه الفترة بأفضل النتائج وأقل الخسائر.

 

تخلص من الخوف

                   انتصر على شعورك بالخوف بتذكر التجارب الشاقة التي مررت بها في هذه المرحلة من كل عام وكيف تمكنت من اجتيازها، وتذكر أن المذاكرة هي الوسيلة المثلى للشعور بالثبات أمام ورقة الإجابة. استرجع معلوماتك جيدا وانتبه للثغرات ومواطن الضعف فيها، فهذا أولى باهتمامك من التفكير في صعوبة الامتحانات.

قيم مذاكرتك

                الإغفال عن مدى إنجازك للمهام المطلوبة ومدى قدرتك على استيعاب المنهج الدراسي سيضرك دون أدنى شك. بادر بمساءلة نفسك: "هل فهمي للمنهج الدراسي هو الأفضل أم أنني قصرت في مراجعة دروسي؟". حاول الإجابة على الاختبارات السابقة التي تناولت المنهج الذي تدرسه وقيم مستوى إجابتك، وعلى هذا الأساس أعد مراجعة الدروس لتجاوز نقاط ضعفك.

لا ترض إلا بأفضل مستوى من الإنجاز

                احرص على مراجعة دروسك بصورة تضمن لك التفوق الدراسي، وليس مجرد النجاح والمرور إلى العام الدراسي المقبل. استعن بمواد إضافية لتدعم قدرتك على حل الأسئلة غير المتوقعة واستزد منها بما لا يؤثر على المعلومات الأساسية. اعلم أن حالة الرهبة التي تنتابك يوم الامتحان ستؤثر على استرجاعك للمعلومات عند الإجابة؛ لهذا عليك مذاكرة المواد جيدا لتفادي التعثر أثناء الحل.

ابدأ بقراءة الأسئلة

                  أفرد الدقائق الخمس الأولى من وقت الامتحان لقراءة الأسئلة. اقرئ رأس السؤال جيدا ولا تسارع بالحل دون التأكد مما يطلبه من إجابة، فالتسرع قد يدفعك للإجابة بما يفوق المطلوب أو يقل عنه، وقد تخسر حينها من درجاته فقط لمجرد إغفالك عن تحديد ما يلزمه من إجابة. اترك الأسئلة الصعبة حتى آخر الوقت، ولكن مع مراعاة منح كل سؤال الوقت الذي يحتاجه،فلا تحل سؤالا على حساب بقية الأسئلة.

نظم طريقة إجابتك

                   يفضل البعض البدء بالأسئلة الأصعب والانتقال إلى ما هو أسهل، في حين يفعل آخرون العكس. لا فرق بين الطريقتين، المهم هو حل جميع الأسئلة وعدم ترك أي سؤال مهما كان غريبا، فمن المؤكد أن المنهاج اشتمل عليه. راجع معلوماتك جيدا وطوعها على حسب ما يطلبه السؤال. راجع الساعة باستمرار وخذ في اعتبارك أن الوقت أثناء الانشغال بالامتحان يمر بسرعة تفوق حساباتك.

راجع الإجابات بعناية

                 لا تنس ضرورة منح المراجعة الوقت الذي تستحقه، فربما نسيت إكمال أحد الأسئلة أو اختلط عليك الأمر عند حل سؤال آخر أو لم تجب على سؤال ثالث على النحو المطلوب. مر على جميع الأسئلة وأعد قراءة إجابتك عليها وتأكد أنك أجبت عليها بأفضل ما عندك من معلومات. لا تتسرع بتسليم ورقة الإجابة قبل نفاد الوقت المسموح وانتظر حتى ينتهى الزملاء من الإجابة لتسلموا الأوراق معا وتجنب مراجعة إجابتك معهم كي لا تشتت ذهنك وتصاب بالإحباط إذا ما اكتشفت خطأك في حل أحد الأسئلة

إقتباس ناظر الثانوية - متقنة السعيد بن شايب - بسكرةsmiley